سادسًا- الصبر ضياء: - الصبر: حبس النفس عن الشكوى، وهو نوعان: صبر على المصائب والمكاره والبلايا والشرور، ومن الصبر على المكاره: الصبر على الطاعات كالصوم والجهاد، والقيام بالفرائض والواجبات. والنوع الثاني: - الصبر على ترك الشهوات والملذات والمغريات. فمن أخذ بنفسه نحو الصبر على ما يحب وما يكره: استنار قلبه بالإيمان، وكانت نفسه راضية بقضاء الله وقدره وكان أجره عند الله عظيمًا وقال تعالى: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَاب) 10 الزمر ومعلوم أن الصبر عنوان الرضا والتسليم لما قضى الله وقدر، وبه ينفتح باب الرجاء، فلا ييئس المؤمن من رحمة الله تعالى. ولا يستولى عليه القنوط، وبذا يكون الصبر ضياء في الدنيا، ونورًا يوم القيامة (نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير) . 8 التحريم.