3.يَا أَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ). (النساء94) .
4. (وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُر) (الكهف29) .
5. (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيّ) (البقرة 256) .
انظر إلى هذه النصوص الواضحة فهي كلها تأمر بعرض الإسلام دون إكراه، بالحجة بالبالغة والحكمة التي تصل بإجارة المشرك إن طلب الأمن وهو في موقف ضعف ثم يعرض عليه الإسلام ويسمع القرآن ثم يحرسه المسلمون حتى يبلغ مأمنه.
بل إن الأمر ليذهب إلى أبعد من ذلك حيث يقول الحق جل وعلا:
6. (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة 8)
يطالبنا الحق سبحانه أن نبر الذين لم يقاتلونا ونقسط إليهم رغم كفرهم.
7. (وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ) (النساء 92) وفي هذه الآية يأمر ربنا جل وعلا بأنه إذا قتل المسلمون معاهدًا خطأ فيجب أن تسلم دية إلى أهله ثم كفارة على القاتل.
من هذه النصوص القرآنية يتضح أن الله سبحانه وتعالى ينهى عن إشهار السيف في وجه من لم يقاتل المسلمين ومن كف أذاه عنهم من المشركين والكافرين.
وحتى حين يكون هناك عدوان أو محاولة للاعتداء على المسلمين نجد أن الحق سبحانه يرشد المسلمين إلى مكارم الأخلاق وهم في ميدان القتال فيقول: