فهرس الكتاب

الصفحة 5219 من 18318

(أ) إما على سبيل التشريف، والتعظيم كما في قوله تعالى: (ُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَءَالُ مُوسَى وَءَالُ هَارُونَ ... .. ) 248 البقرة فالتابوت تركه موسى، وهارون عليهما السلام. ومحتوى مخلفاتهما وتعظيمًا للنبيين، وتفخيمًا لشأن التابوت نفسه، سبقت كلمة (آل) اسم النبيين الكريميين. وكأنهما بما حققا، وأنجزا، وقاوما، وجاهدا كانا أمة كإبراهيم الذي قال الله فيه (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً) 120 النحل وهذا- ظني- أنسب من قول المفسرين: - أسند (بالبناء للمجهول) الترك إلى آل موسى، وآل هارون من حيث انتقل التابوت من يد، إلى يد، إلى يد، وكلهم آل موسى، وآل هارون.

(ب) وإما على سبيل النكاية، والتهكم كما في قوله تعالى:( ... .. وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا

وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُواءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَاب)غافر 45 - 46.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت