فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قالوا: - لعل سوء العذاب قدر مشترك بين فرعون وأشياعه. ولعل أشد العذاب خاص بفرعون ذاته بحكم كونه صاحب أمرهم الذي يقدمهم يوم القيامة، ويوردهم النار (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ وأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُود) 96 - 99 هود. ففرعون- بهذا الاعتبار- من الصور التي تعكسها الآية الكريمة: - (لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُون) النحل 25. فهو بحكم ولايته المسئولة يبوء بإثمه، وإثمهم، ويحمل وزر الضلالة، ووزر الإضلال.
2.وآل الرجل قومه، وأتباعه، وأهل دينه. وربما لمحنا هذا المعنى في كثير من الآيات التي وردت فيها كلمة (آل) ومن ذلك قوله سبحانه (وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْءَالِ فِرْعَوْنَ ... . ) البقرة 49.
قال القاسمي: - المراد بآل فرعون، فرعون وأتباعه، فإن الآل يطلق على الشخص، وأتباعه.
وقال أبو عبد الله القرطبي: - (آل فرعون قومه، وأتباعه وأهل دينه، وكذلك آل رسول الله من هو على ملته، ودينه، في عصره، وفي كل الأعصار سواء كان نسيبًا له، أو لم يكن، ومن لم يكن على دينه وملته، فليس من آله ولا أهله، وإن كان نسيبه، وقريبه. أ. هـ)
3.وكلمة (الآل) تذكرنا بكلمات يمكن أن تكون مصادر لكلمة (آل) وبكلمات أخرى يمكن أن تكون نظائر تقرب من
كلمة (الآل) في المبنى، والمعنى.
أ. تذكرنا بكلمة (أهل) وقد قال أهل اللغة إن كلمة (أهل) أصل كلمة (آل) قلبت الهاء إلى همزة تخفيفًا، ثم أبدلت