فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الهمزة الثانية ألفًا، زيادة في التخفيف. قال صاحب القاموس: - إلا أن كلمة (آل) لا تستعمل إلا فيما فيه شرف غالبًا.
ب. وتذكرنا بكلمة (الإلّ) - بكسر الهمزة بعدها لام مشددة-والإل من معانيه العهد، والحلف، والجار والقرابة،
والأصل الجيد. فلعل هاء (أهل) أبدلت في كلمة (آل) لامًا وأدغمت كما أبدلت هناك همزة. ويحسن هذا القول أن أهل الرجل هم أصحاب عهده، وهم- في الغالب- جيرانه، وهم-في الغالب- قرابته، وأصله. إذن العلاقة بين (الإلّ) بكسر الهمزة وتضعيف الام الأخيرة) وبين الآل علاقة وطيدة.
ج. وتذكرنا بآل يئول أولا ومآلا بمعنى رجع- وأهل الرجل عيبته ومرجع أمره.
د. وتذكرنا -بـ آل الدهن أولا بمعنى تماسك، وخثر- وآل الرجل عدته، وسر تماسكه وقوته.
هـ. وتذكرنا بقولهم (آل المآل) أي أصلحه، وساسه. آل الملك رعيته إيالا ساسهم. وآل على القوم، ولي عليهم- وأفراد
الآل يتعاهد بعضهم بعضًا، ويصلح بعضهم شئون بعض، وبعضهم أولياء بعض.
و. ونذكر فيما نذكر كلمة (الآل) بمعنى السراب. وكذلك جل الناس. يمضون (بفتح الياء وكسر الميم) من بعيد وميض
البرق الخلب، ويئلون (يلمعون) كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء، حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا) 39 النور- أو لأن الحياة كلها سراب. والناس قريبهم، وبعيدهم وهج كاذب يعكسه السراب. والمآل المحتوم هو الانقشاع، والزوال، وانطفاء كل بريق حسب قول الشاعر: -
كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس، ولم يسمر بمكة سامر.
أو كما قال الآخر:
فلما تفرقنا كأني ومالكًا ... لطول اجتماع، لم نبت ليلة معًا.
ز. والآل بعد كل ذلك الشخص نفسه. وآل الرجل أتباعه، وأولياؤه وآل الله، ورسوله أولياؤه (قاموس) .