فهرس الكتاب

الصفحة 5223 من 18318

ومن شواهد هذا ما روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: - (ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكًا حتى أرى منه لهواته(جمع لهاة وهي اللحمة المشرفة على الحلق في أقصى سقف الفم) إنما كان يبتسم. قالت: وكان إذا رأى غيمًا، أو ريحًا عرف (بالبناء للمجهول) في وجهه، قالت: يا رسول الله. الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر. وأراك إذا رأيته عرف في وجهك الكراهية؟ فقال: يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب؟ عذب قوم بالريح. وقد رأى قوم العذاب فقالوا هذا عارض ممطرنا (6) .

4.واستزاده لنعمة عزيزة غالية (لئن شكرتم لأزيدكم) 7 إبراهيم والنعمة المسداة التي ندعو كي نستبقيها ونستزيد منها هي نعمة

صلاة المولى والملأ الأعلى على رسوله، وعلى المؤمنين. فالصلوات التي نستمطرها واقعة ثابتة- أما بالنسبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فمقتضى قوله سبحانه (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) 56 الأحزاب. وأما بالنسبة لسائر المؤمنين فبمقتضى قوله سبحانه: - (هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا) الأحزاب 43. وبحق قوله سبحانه (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَءَامَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْءَابَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ... . وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ ... . ) 7 - 9غافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت