وهذا التحقيق لابن القيم يدل على عمق الفهم وقوة الإدراك. فإن أفضل ما عند الله من النعم ما كان متصلًا بالعقيدة الصحيحة والعمل الصالح الذي ينال به العبد رحمة الله في الدنيا والآخرة من التوفيق والهداية والسداد. أما متاع الدنيا فهو عرض زائل. وفي مثل هذا يقول الله تعالى (مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيب) 20 الشورى وغيره في القرآن كثير.