فهرس الكتاب

الصفحة 5274 من 18318

تدبر قول الله: - (هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ) 12 القصص (مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا ... . ) 25 يوسف (فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ ... . ) 29 القصص (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا) 16 مريم (قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) 15 الزمر (هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَة) 56 المدثر (5) تجد أن الأمر على ما أوضحنا. وأن العموم حقيقة لا تخصص إلا بقرينة السياق أو الإضافة، أو العهد ... الخ.

وورود كلمة (أهل) في النظم القرآني دائرة بين تلك المعاني مرتكز ركين يتيح لنا أن نظن أنها في آيتنا (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْت) 33 الأحزاب تحمل نفس المعاني، وتؤدي عين الأداء وتصلح أن تستعار لأهل كل بيت، إذا لم نعتبر القرائن التي وجهت تآويل المؤولين.

نظرة تطبيقية في آيات

وليزداد الأمر وضوحًا، وكي تطمئن القلوب أكثر، وأكثر، نستعرض معًا طائفة أخرى من الآيات التي اشتملت على كلمة (أهل) من قبل أن ننظر في القرائن أو نناقش الآراء المختلفة التي حفلت بها التفاسير.

1. (قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ... . ) 73 هود. والآية سبقت بالحديث عن الزوجة (وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ قَالَتْ يَاوَيْلَتَىءَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوز ... . ) 71 - 72 هود وهذا السياق قرينة تعين المراد بكلمة (أهل) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت