2. (يَا أَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ... .. ) 6 التحريم. والآية جاءت بعد الحديث عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وبعد تقريع، وحث على العودة إلى الاعتدال من بعد ميل (وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا ... إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ... عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنّ ... . ) وهذا السياق قرينة ترجح أن آية (قُوا أَنْفُسَكُمْ) تشير أول ما تشير إلى الأزواج. وكذلك آية (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاة) 132 طه
3.وإذا أصخنا السمع إلى صيحة أخوة يوسف (قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّر ... . ) 88 يوسف وارتددنا - مع صيحتهم- إلى موطنهم، وموقفهم وهم يقنعون أباهم بأن يرسل معهم أخاهم حتى يتاح لهم أن يميروا الأهل، ويزدادوا كيل بعير ( ... . فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ قَالَ هَلْءَامَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلَّا كَمَا أَمِنْتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِنْ قَبْلُ فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي هَذِهِ بِضَاعَتُنَا رُدَّتْ إِلَيْنَا وَنَمِيرُ أَهْلَنَا وَنَحْفَظُ أَخَانَا وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِير ... . ) 63 - 65 يوسف. بهذا، وبما لحق هذا، نعلم أن المراد بكلمة (أهل) العشيرة كلها. ولاسيما إذا تدبرنا في قول يوسف عليه السلام (وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِين) 93 يوسف.