فهرس الكتاب

الصفحة 5276 من 18318

4.وإذا قرأنا قوله سبحانه (إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ) 33 العنكبوت علمنا أن الكلمة- هنا- وفي (ِفَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَك) 81 هود تشمل الأسرة، والزوجة وإلا لما كان هناك ضرورة للاستثناء (إِلَّا امْرَأَتَكَ) .

5.ومثل هذا قيل لنوح عليه السلام (احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ ... . ) 40 هود.

6.وإذا تلوت قوله سبحانه (إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُوم) 26 الطور.

تذكر قول الله سبحانه: - (ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى) 33 القيامة أيقنت أن الكلمة فيها سعة توحي بها حالتا الإشفاق، والتمطي. هكذا كلمة (أهل) تسع بوضعها اللغوي، والعرفي، والشرعي، أفرادًا، وأفرادًا، وأفرادًا.

المفهوم العرفي أو الشرعي:

المفهوم العرفي لأي كلمة فيه المفهوم اللغوي، وزيادة. فالصلاة مثلًا تعني في اللغة الدعاء، وهي في عرف الشرع تعني: - الأقوال، والأفعال المخصوصة، (المفتتحة بالتكبير المختتمة بالتسليم.

والصورة الشرعية للصلاة يسري فيها المفهوم اللغوي لأن الدعاء المتضرع المذعن روح الصلاة .. والصوم لغة، الإمساك. وفي عرف الشرع، إمساك على وجه مخصوص، والحج القصد وفي الشرع قصد مخصوص، ومصحوب بملابسات محدودة. وهكذا

ولقد تنازع أهل العرف الشرعي- من فقهاء، وأصوليين، ومحدثين- في مفهوم كلمة (أهل البيت)

1.قيل على وفاطمة وابناهما.

2.وقيل- كما قيل في كلمة آل- هم المتقون من أمته.

3.وقيل هم كل من احتواهم بيت النبوة.

4.وقيل هم أزواجه خاصة.

5.وقيل أزواجه لسن من أهل بيته.

6.وقيل هم الذين حرموا الصدقة من ذوي قرابته.

7.وقيل هم بنو هاشم.

8.وقيل هم الحي من قريش الذين لا تدين العرب إلا لهم .. وقيل كل أمته أي هؤلاء المذكورين وغيرهم.

نظرة تمحيص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت