فهرس الكتاب

الصفحة 5278 من 18318

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (الجزء الرابع ص19، 20، .. ) : - (وإذا كان كذلك فأولياؤه المتقون بينه، وبينهم قرابة الدين والإيمان، والتقوى، وهذه القرابة أعظم من القرابة الطبيعية لأن القرب بين القلوب والأرواح أعظم من القرب بين الأبدان. ولهذا كان أفضل الخلق أولياؤه المتقون. وأما الأقارب ففيهم المؤمن وفيهم الكافر، وفيهم البر والفاجر. فإن كان فاضل منهم كعلي وجعفر والحسن والحسين .. الخ ففضلهم بما فيهم من الإيمان والتقوى. فهم أولياؤه بهذا الاعتبار، لا بمجرد النسب. فأولياؤه أعظم درجة من آله- وإن صلى عليهم تبعًا- فذلك لا يقتضي أن يكونوا أفضل من أوليائه الذين لم يصل عليهم. فإن الأنبياء والمرسلين هم من أوليائه، وهم أفضل من أهل بيته وإن لم يدخلوا في الصلاة معه تبعًا فالمفضول قد يختص بأمر ولا يلزم أن يكون أفضل من الفاضل بدليل أن أزواجه هن ممن يصلي عليهم- كما ثبت في الصحيحين- والاتفاق على أن الأنبياء أفضل منهن كلهن) أ. هـ. هذا ولا يخفى أن كلام شيخ الإسلام رحمه الله على فرض أن الآل- والأهل يصدقان على العشيرة الأقربين فقط- فهم حتى على هذا الغرض- ليسوا في القمة. فأين المحاباة؟

بخاري أحمد عبده

*باقيات من نفحات (تبت يدا) تدحض دين الصوفية، وتدفع أباطيل الخصوم، وتؤكد أن الإسلام ليس كما زعموا، بل هو دين العدالة، والإحسان، والفرصة المتكافئة.

(1) لهج بالأمر أغرى به، فثابر عليه.

(2) اشتمال الصماء أن تتلفف بثوبك تلففًا يصف جسمك ويعوق حركتك.

(3) ولكنها تستقل باستعمالات لا تشاركها فيها الكلمة الثانية كما تستقل الثانية باستعمالات بها

(4) كما يقول البلاغيون.

(5) أي المستحق للتقوى المتولي أمر المغفرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت