فهرس الكتاب

الصفحة 5346 من 18318

وتكون الولاية إمامة وقدوة ومثلًا أعلى للنبي صلى الله عليه وسلم الذي أرسله الله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، ليصحح المسار ويوضح المعالم. والولاء لكتاب الله الكريم للتلقى عن الله استجابة وإيمانًا. وليقوم الناس بالقسط.

والولاء يكون لقاء وتعاونًا وتكاملًا وحبًا للمؤمنين صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة، لإقامة الدين ودعوة الحق وعبادة الله وحده،

ليتحقق لهم وعد الله بالتمكين في الأرض والاستخلاف فيها، إن ذلك هو طريق الله المستقيم (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَءَامَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَءَامَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُون) 55 - 56 المائدة.

إن ذلك جزء من العقيدة الإسلامية لحياة البر والعز والعافية. والتاريخ يحدثنا أنه ما من أمة اعتمدت على غير الله ووالت أعداءه إلا منيت بالهزيمة والذلة والهوان. فهل من مجيب. وقبل فوات الأوان. فإن استجبنا لداعي الله فلن يتخلى حاشاه سبحانه عن نصرنا وإمدادنا بعونه. ولا يتحقق هذا إلا بتضافر القوى وبذل الجهد. وتلك سنة الله في الوحدة والجماعة. (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ) 73 - الأنفال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت