فهرس الكتاب

الصفحة 5429 من 18318

يبعث الله موسى عليه السلام ليخلص بني إسرائيل من فرعون ويجمعهم إلى أرض الميعاد ليكون منهم أمة الدعوة فيرفض فرعون ويكذبه فيبرز موسى عليه السلام الآيات التي أيده الله بها من قلب العصا حية وتحويل يده إلى بيضاء للناظرين فيتهمه فرعون بأنه ساحر ثم ينطلق فيأتي بالسحرة من عنده. وعند اللقاء ينصر الله رسوله والمؤمنين ويخذل الباطل وأهله فيؤمن السحرة مع موسى عليه السلام ثم يأخذ موسى بني إسرائيل ومن آمن معه إلى حيث أمره الله فيصلون إلى ساحل البحر فيلاحقهم فرعون وجنده حتى يتراءى الجمعان فيقول بنو إسرائيل (إِنَّا لَمُدْرَكُون) فيقول موسى المتوكل على الله (قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ) يقول الله تعالى بعدها (فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيم) يا له من منظر: الماء السائل يتجمد ويتراكم بعضه فوق بعض وكأنه جبل شاهق عظيم عن اليمين والشمال ووسطه طريق يابسة وكأن لم يكن فيه ماء البته، وماذا عسى أن تفعل عصا إذا ضرب بها بحر خضم متلاطم الأمواج وإنما ذلك أثر من آثار حسن التوكل على الله عن علم ومعرفة بالله وأسمائه وصفاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت