فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يبعث الله موسى عليه السلام ليخلص بني إسرائيل من فرعون ويجمعهم إلى أرض الميعاد ليكون منهم أمة الدعوة فيرفض فرعون ويكذبه فيبرز موسى عليه السلام الآيات التي أيده الله بها من قلب العصا حية وتحويل يده إلى بيضاء للناظرين فيتهمه فرعون بأنه ساحر ثم ينطلق فيأتي بالسحرة من عنده. وعند اللقاء ينصر الله رسوله والمؤمنين ويخذل الباطل وأهله فيؤمن السحرة مع موسى عليه السلام ثم يأخذ موسى بني إسرائيل ومن آمن معه إلى حيث أمره الله فيصلون إلى ساحل البحر فيلاحقهم فرعون وجنده حتى يتراءى الجمعان فيقول بنو إسرائيل (إِنَّا لَمُدْرَكُون) فيقول موسى المتوكل على الله (قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ) يقول الله تعالى بعدها (فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيم) يا له من منظر: الماء السائل يتجمد ويتراكم بعضه فوق بعض وكأنه جبل شاهق عظيم عن اليمين والشمال ووسطه طريق يابسة وكأن لم يكن فيه ماء البته، وماذا عسى أن تفعل عصا إذا ضرب بها بحر خضم متلاطم الأمواج وإنما ذلك أثر من آثار حسن التوكل على الله عن علم ومعرفة بالله وأسمائه وصفاته.