فهرس الكتاب

الصفحة 5448 من 18318

نصوم هذا الشهر

أ- نمتثل لأمر الله.

ب- ونحتفل بالقرآن وهداياته وبيناته.

ج- ونتزود لأيام العام، وسنى العمر. (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ) 185 البقرة.

7 -وحتى لا يظن أن حكم نسخ التخيير الذي كان ينسخ أيضًا رخصة المسافر والمريض أعاد- بعد أن قرر حتمية

الصوم بـ (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) أعاد سبحانه أمر الرخصة الممنوحة لهما تأكيدًا ودفعًا للوهم.

8 -وأعلن المولى- هنا- صراحة قانون التيسير. هذا القانون الذي تضمنه كثير من المواقف الإسلامية والأوامر الإلهية

ثم ذكر صراحة في مثل قوله سبحانه (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا) (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) (يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) .

9 -والمولى حين يفسر الأيام المعدودات بشهر رمضان، وحين يأمر المريض والمسافر بقضاء عدة من أيام أخر، إنما

يهدف إلى إتمام النعمة بإكمال العدة.

وحين يعلمنا هذا التعليم الشامل المحيط بكل جوانب الصوم يضطرنا إلى التكبير، والتنزيه، والإجلال.

وحين يرعى جوانب الضعف فينا نحن البشر، حين يشرع، وحين يرعى الظرف فيخفف، ويرخص، يضطرنا إلى أن نحمده ونشكره.

بخاري أحمد عبده.

(1) الصوم لغة مطلق الإمساك عن الشيء. وشرعًا هو الامتناع عن شهوتي البطن والفرج بنية من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. وكمال الصوم في اجتناب سائر المحرمات، والتحلي بآداب الإسلام.

(2) التشبيه في أصل الوجوب، بصرف النظر عن الكم، والكيف، والوقت.

(3) عليه أيام عدد ما فاته تقضى في وقت آخر.

(4) الإطاقة القوة والقدرة عليه مع مشقة جسدية أو نفسية، أو بلا مشقة فتكون بمعنى (الوسع) والوسع القدرة مع السهولة.

(5) الفدية مال ونحوه يجبر به الإنسان تقصيرًا وقع منه في عبادة من العبادات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت