فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقد ذكر الكتاب الكريم مشهدًا لجلال الموت- ساعة مهيبة- تتجلى فيها قدرة الله المالك الذي له الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بلقاء الله (فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ) (فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِين) تدانون وتبعثون وتجزون- إن كنتم غير ذلك فردوا هذه النفس- (تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) 83 - 87 الواقعة.
فالمؤمن يسلم أمره لله باليقين فإن له ما أخذ وله ما أعطى. وغير المؤمن لا يسعه إلا العجز والقهر. ومع ضوء الآيات فكل إنسان يتلقى ويدرك ساعتها أي مصير ينتظره وأي منزلة أعدها الله له. إنه قرآن ربي أنزله هدى وشفاء.
وجاء مشهد آخر: تجمع وتلهف وإنفاق ودواء وطبيب لدفع غائلة الموت لكن الجميع يتيقنون النهاية المحتومة. ولكن المشهد يختم بأكثر من ذلك إلى أين؟ (كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ) 26 - 28 القيامة.