فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
إنه لمن المحزن حقًا أن يردد أمثال هؤلاء الأحاديث المكذوبة، إما عن عمد أو جهل ليحظى برضاء أولئك (الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَلِقَائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا) الكهف 104 - 105.
وإني أنصح المرأة ذات الدين والخلق، والتي تجعل من كلام الرسول صلى الله عليه وسلم فوق فوق فوق ما يردده أهل العلم أن ترد الفتاوي التي تصطدم بنص قرآن، أو حديث نبوي صحيح ولتحذر ما يردده أولئك من الأحاديث الموضوعة، أو كقولهم إذا عجزوا عن إقامة الدليل (قالت العلماء) ليفزع إلى هذه الكلمة عند العجز. وهذا من التلبيس والتدليس
وصفوة القول أن سفر المرأة وحدها، سواء كان سفرًا مباحًا أولعبادة، ويعرضها للمهانة والاختلاط بالرجال، والمتاعب التي بينها المعصوم صلى الله عليه وسلم. ناهيك بالاختلاط في الفنادق والخيام ووسائل النقل. بل يعطينا فكرة عن الحكمة في منع سفر المرأة بلا محرم. والتحريم جاء سدًا لذريعة الاختلاط بين الجنسين. فهل من سميع أو مجيب؟. إنه لا يستجيب للحق إلا من كان له قلب، أو ألقى السمع وهو شهيد.
يا قوم لقد بلغ السيل الزبي، وجاوز الحزام الطبيين. لقد انحدرت المرأة في عصرنا هذا إلى أشد من الجاهلية الأولى. خالطت الرجال والشبان، بزينتها وأصباغها وملابسها الشفافة في الحافلات (الأتوبيسات) والمكاتب والدواوين والشركات والمصالح والوزارات. ولم ينكر أحد من العلماء، ولا من أولياء الأمور، ولا من الأزواج والآباء.
وإذا كانت المرأة استحلت ما حرم الله في الطريق، ومحل العمل، فلا يقاس ذلك على الحج. ولا بد من الصدع بالحق ولوكره المارقون.