فهرس الكتاب

الصفحة 5577 من 18318

4)وعن أبي هريرة رضي الله عنه: سئل النبي صلى الله عليه وسلم (أي العمل افضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله. قيل ثم ماذا؟ قال الجهاد في سبيل الله. قيل ثم ماذا؟ قال حج مبرور) متفق عليه. والمبرور هو الحج من مال حلال، وعن إيمان سليم، ولم يرتكب إثمًا في حجه

5)عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما. والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) متفق عليه.

ومن أراد المزيد من الأحاديث الصحيحة فعليه بصحيح البخاري وصحيح مسلم وكتاب رياض الصالحين، وحجة الوداع في زاد المعاد لابن القيم.

ولتحذر أن تأخذ من الكتاب المسمى (إحياء علوم الدين للغزالي) ففيه الغث والسمين. وفيه من الأحاديث الضعيفة والموضوعة شيء كثير.

كما ينبغي الحذر من الكتب المسمومة والمشحونة بالقصص الخرافي: مثل كتاب الروض الفائق، ومكاشفة القلوب للغزالي، وخزينة الأسرار، ونزهة المجالس، والعرائس في قصص الأنبياء للثعالبي، والطبقات الكبرى للشعراني، وكتب الشيخ عبد الحليم محمود في مناقب البدوي، وأبي العباس. فهذه الكتب وأمثالها محشوة بالضلالات، وفيها تحليل ما حرم الله من بدع وخرافات.

أحاديث مكذوبة ينبغي الحذر منها

1) (توسلوا بجاهي فإن جاهي عند الله عظيم) فهذا الحديث يصطدم بالقرآن والسنة، فالقرآن يقول (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا) 180 آل عمران وأما السنة فخير ما يتوسل به العبد، عمل صالح. كما ورد في قصة أصحاب الغار الثلاثة.

2)قولهم كذبًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم (من زراني ميتًا فكأنما زارني حيًا، ومن زارني حيًا وجبت له شفاعتي) قال ابن تيمية لا أصل له. وقال الشوكاني موضوع.

3) (من حج ولم يزرني فقد جفاني) ذكره ابن الجوزي في الموضوعات. ومعلوم أن من جفا رسول الله فقد كفر. وكيف يكفر من يحج ولم يزر رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ إن هذا لشيء عجاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت