فهرس الكتاب

الصفحة 5671 من 18318

وأما الأمر الرابع وهو السعة في الرزق فهو في قوله تعالى (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا) 10 - 12 نوح ذلك جزاء من آمن بالله ورسله. وفي مقابلة من كفر بالله ورسالاته فإن له خزي الدنيا وعذاب الآخرة. ونحن لو استطلعنا القرآن في ذلك المنهج منهج زيادة رزق المؤمن وتقتيره على الكافرين لوجدنا ما يمكن أن يسمى بقانون الرزق في القرآن وهو من سنن الله العامة منذ نزل آدم عليه السلام إلى الأرض ذلك قول الله تعالى (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى) 124 الآيات من سورة طه. هذا مع آدم ثم نوح وهو أول رسول من الله للناس كما علمت ثم قد قال هود لقومه (وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ) 52 هود وفي سورة الأعراف ذكر الله قصص بعض الرسل وهم أهل القرى من أول نوح حتى آخرهم شعيب، عقب الله على قصص هؤلاء الرسل مع أقوامهم بقوله تعالى (وَلَو أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىءَامَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُون) ثم جاء دور أهل الكتاب وهم بنو إسرائيل ذكر الله قصص أهل الكتاب من سورة المائدة 65 - 66 وقال في ذلك (وَلَو أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِءَامَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت