جـ - الزاني والزانية إذا كان كل منهما بكرًا. قال تعالى: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ) وإن كانا محصنين أي ثيبين فالرجم حتى الموت لما ورد في الحديث الصحيح (لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الزاني المحصن، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة) . والله أعلم.
24 -ويقول القارئ / مهران قاسم أحمد - أمين صندوق مسجد السلام بالاسماعيلية يدعي رجل مسيحي أنه يشفي المرضى بالشعوذة والدجل ويذهب إليه كثير من المسلمين للشفاء فما رأى الدين؟
والجواب: كل دجال مشعوذ مسلم أو نصراني يجب تأديبه ومعاقبته، فإن ادعى السحر: استُتيب (يعني طلب منه أن يتوب) وإلا قتله الحاكم الإسلامي بحد السيف - ومن جاءه وصدّقه فقد كفر بما أنزل على محمد - وعلى أهل الحي إبلاغ رجال الأمن لضبطه ومعاقبته رَدْعا له ولأمثاله الدجالين.
25 -ونقول لأسامة عبد العزيز شحاته من طنبشا - إن إقامة الموالد كمولد البدوي حرام وقد تكلمنا في ذلك مرارًا بالأدلة القاطعة.
26 -كما نقول للقارئ / ج. م. خ. إن المادة اللزجة البيضاء التي تنزل عقب البول ليست منيا ولا يجب فيها الغسل بل يكفى الاستنجاء والوضوء. والله أعلم.
27 -ونقول للطالب: رضا إبراهيم الفاضل من الشركة بالمحمودية - إن الجلوس لتقلى العزاء في دار للمناسبات أو السرادقات أمر مخالف للدين. فليس من هدى النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه الجلوس لتقلى العزاء. بل يكتفي بتشييع الجنازة ويعزي أهل الميت في الطريق وفي المنزل وفي المسجد - أما الجلوس واحضار القراء فذلك كله لا يفيد الميت ولكنه من باب الفخر والرياء. والله أعلم.