فهرس الكتاب

الصفحة 5713 من 18318

(يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيام نهاره فريضة وقيام ليله تطوعًا، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة وشهر يزاد فيه رزق المؤمن ومن فطر فيه صائمًا كان مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شئ قالوا: يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، قال: يعطى الله هذا الثواب من فطر صائمًا على مذقة لبن أو تمرة، أو شربة ماء، ومن سقى صائمًا سقاه الله من الحوض شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة وهو شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، فاستكثروا فيه من أربع خصال، خصلتان ترضون بها ربكم، وخصلتان لا غنى بكم عنهما، أما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله، وتستغفرونه، وأما الخلصتان اللتان لا غنى بكم عنهما، فتسألون الجنة وتعوذون من النار) .

أورده الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (2/ 263) رقم 871 وقال (منكر) وإليك تخريج وتحقيق الحديث.

الحديث رواه المحاملي في (الآمالي) (ج5 رقم 50) وابن خزيمة في (صحيحه) (1887) مع ملاحظة أنه قال: (إن صح) والواحدي في (الوسيط) (1/ 460 / 1 - 2) والسياق له عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن سلمان الفارسي قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر يوم من شعبان فقال: فذكره.

قلت: هذا سند ضعيف علته على بن زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت