فهرس الكتاب

الصفحة 5725 من 18318

وبعد أن أعلنت المحكمة أسباب هذا الحكم أهابت بالمشرع أن يتناول الجريمة موضوع الدعوى بتعديل المادة 98 من قانون العقوبات الخاص بها بما يجعله أكثر شمولًا وتغليظ العقاب عليها.

وشجعت سياسة الترقيع أحد أعضاء مجلس الشعب فقدم مشروعًا يعاقب بالأشغال الشاقة المؤقتة وبغرامة مالية كل من ادعى النبوة علنًا

وفي لجنة الشئون الدينية بمجلس الشعب تم إلقاء الكلمات من المجتمعين وركزت على أنه لا ضرر علينا من ادعاء النبوة لأنها لا تجد قبولًا من الرأى العام المصري. هكذا قال المجتمعون رغم أن هذه الحركات تؤذي شعور الأمة في دينها. وللحق فقد قال أحد أعضاء هذه اللجنة (الدكتور عبد الرحمن الكردي نائب رئيس جامعة الأزهر) كلمة حق مؤداها أن مدعى النبوة يعتبر كافرًا لأنه مرتد عن الإسلام. وطالب بتطبيق عقوبة الردة على المرتد وأن يصدر مجلس الشعب تشريعًا لتطبيق عقوبة الردة على مدعى النبوة.

وتأبي سياسة الترقيع إلا السكوت رضا بالأمر الواقع ... !

وقضية أخرى من القضايا البشعة ... ! قضية المرأة التي قتلت ابنها وزوجها ليخلوا لها الجو مع عشيقها حيث اشترك معها العشيق في قتل الابن والزوج واشتركت معها ابنتها التي كانت تبلغ من العمر وقت ارتكاب الجريمة ثمانية عشر عامًا إلا بضعة شهور.

لقد حكم القاضي على الأم والعشيق بالإعدام ... إلا أن المحكمة أشارت في أسباب حكمها إلى ملاحظتين هامتين حيث قالت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت