فهرس الكتاب

الصفحة 5949 من 18318

2 -أما التوسل الشركي: فالتوسل بالموتى ولو كانوا صالحين، وسؤال الله بهم كما يقول الجهال ياست يا أم هاشم، بحق قبر الحسين، أو بحق قبر البدوي، أو سقت النبي عليك يا رب وغير ذلك من ألوان الشرك الصريح.

ويجب على المسلم أن يجرد توحيده من هذه الشركيات وإلا فإن مات مات على غير الملة. والله أعلم.

ومن هذا التوسل الشركي، أرسل إلينا الطالب عبد الرحيم محمد محمد بثانوية جهينة بسوهاج قصاصة من كتب أوراد الصوفية التي تنطق بالشرك الصريح متوسلين بمشايخهم الموتى، وفيها ما يلى:

إلهى توسلنا إليك بناظم

لأسمائك (الدردير) شيخي وذخرنا

ويارب (بالحفنى) ثم بشيخه

وأشياخهم طهر من الرين قلبنا

كذلك (بالصاوي) أحمد شيخنا ... الخ ما ورد في القصيدة التي تصطدم بالتوسل المشروع.

ونحن نشكر هذا الطالب على غيرته على التوحيد الخالص - الذى عرف بفطرته السليمة أن الدردير، والحفنى، والصاوى، من مشايخ الصوفية، أفضوا إلى الله بما قدموا، وهم أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت