فالسنة المطهرة تنكر مثل هذه الافتراءات فيقول شارح العقيدة الطحاوية تحقيق الشيخ الألباني (ص150) : وقد روى مسلم عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أنه قال: (قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس كلمات، فقال: إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار، وعمل النهار قبل عمل الليل، حجابه النور) وفي رواية النار، لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه). فيكون - والله أعلم - معنى قوله صلى الله عليه وسلم لأبي ذر: (رأيت نورًا) : أنه رأى الحجاب، ومعنى قوله (نور أني أراه) : النور الذي هو الحجاب يمنع من رؤيته، فأني أراه؟ أي فكيف أراه والنور حجاب بيني وبينه يمنعني من رؤيته؟ فهذا صريح في نفي الرؤية.