فهرس الكتاب

الصفحة 6097 من 18318

فيا من تدعون الإسلام: أنيبوا إلى ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون. ويا من تصومون رمضان ولا تقيمون الصلاة: ألم تسمعوا قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من ترك الصلاة فقد كفر) فكيف يقبل الله صيام من كفر بالصلاة؟ فالتوبة التوبة (وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا) .

المسنون للصائم

كثرة قراءة القرآن، وحضور مجالس العلم، وذكر الله سرًا كما قال تعالى: (وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً) ، وكف اللسان عن القيل والقال، وغض البصر، وتعجيل الفطور، وتأخير السحور. قال صلى الله عليه وسلم: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور) متفق عليه.

ويستحب للصائم أن يتسحر، لما ورد عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (تسحروا فإن في السحور بركة) رواه الجماعة.

وعن أنس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يفطر على رطبات قبل أن يصلى، فإن لم تكن رطبات، فتمرات، فإن لم تكن تمرات، حسا حسوات من ماء.

كما يسن بذل الخير للناس من صدقة أو معروف.

روى البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدراسه القرآن. فلرسول الله أجود بالخير من الريح المرسلة) .

وروى الترمذي وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من فطر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شئ) .

ويسن قيام رمضان بصلاة التراويح والاعتكاف في العشر الأواخر.

صلاة التراويح

في الصحيحين: كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بقيام رمضان من غير أن يأمر فيه بعزيمة. وكان يقول: (من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه) .

وروى البخاري أن عائشة سئلت عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم في رمضان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت