يقوم بعض الناس بإقامة حلقات (يسمونها ذكرًا) بالرقص والتمايل يمينًا وشمالًا، ويسمونها حضرة على نظام الطرق الصوفية. ويسأل القراء عن موقف الإسلام من هذه الحلقات التي يسمونها ذكرًا؟
الجواب: ذكر الله تعالى وردت كيفيته في القرآن الكريم. قال تعالى: (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) ومن البدع التي لا تقبل فعلهم ما يلى:
(أ) حلقة مستديرة يقف في وسطها شيخهم ويصفق لهم لتنظيم الرقصة، مصحوبة بقولهم (الله. الله. الله) أو قولهم (حى. حى. حى. حى) . وهكذا ويجب أن يكون ذكر الله سرًا كما جاء في الآية.
(ب) يجب أن يذكر الله تعالى بجملة تامة مفهومة، مثل: الله أكبر، سبحان الله، لا حول ولا قوة إلا بالله.
(جـ) ورد في السنة عدم الجهر في المساجد، ولو بقراءة القرآن لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن) .
(د) ما يدعيه الصوفية في تفسير قوله صلى الله عليه وسلم (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يذكرون الله ... الحديث) القصد منه مدارسة كتاب الله لما ورد في صحيح البخاري (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتدارسون كتاب الله إلا حفتهم الملائكة، وغشيتهم الرحمة، وذكرهم الله فيمن عنده) . فالصلاة في المساجد ذكر، والأذان ذكر، والقرآن ذكر. ولكن الصوفية يحرفون الكلم ويفسرون الذكر على أهوائهم من التمايل والرقص وغيره. وهذا كله من البدع التي حرمها الله في العبادة فكل بدعة في الدين ضلالة وكل ضلالة في النار. والله أعلم.
ويريد القارئ / جمال عسكر من البلايزة بأسيوط إعطاء فكرة عن الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى.