فهرس الكتاب

الصفحة 6215 من 18318

ويقول الإمام النووي: (الباب الثالث والخمسون في الجمع بين الخوف والرجاء صفحة 253 في كتابه رياض الصالحين) : (اعلم أن المختار للعبد في حالة صحته أن يكون خائفًا راجيًا. ويكون خوفه ورجاؤه سواء، وفي حالة المرض يتمحص(يخلص) الرجاء).

ويقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ في كتابه فتح المجيد شرح كتاب التوحيد ص 297، 298: (وكان السلف يستحبون أن يقوى في الصحة الخوف، وفي المرض الرجاء. وهذه طريقة أبي سليمان الداراني وغيره. قال: وينبغي للقلب أن يكون الغالب عليه الخوف، فإن غلب الرجاء الخوف فسد القلب. قال تعالى في سورة الملك آية 12(إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ) وقال عز وجل في سورة النور آية 37 (يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ) وقال تعالى في سورة المؤمنون 60 - 61 (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَاءَاتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ(60) أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ) وقال تعالى في سورة الزمر آية 9 (أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌءَانَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ) ؟ الآية). قدم الحذر على الرجاء في هذه الآية).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت