-قُلتُ: هذا حديث موضوع أخرجه ابن عدى في"الكامل" (2/ 446) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (ج / ل 307) وفى"المجلس الرابع عشر من الأمالى" (ق 2/ 1) من طريق بشر بن إبراهيم أبو سعيد الدمشقى، ثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان عن أبى أمامة مرفوعًا فذكره.
قال ابن عدىّ:"غير محفوظٍ"وقال ابن عساكر:"تفرد به أبو سعيد بشر بن إبراهيم الدمشقى".
-قلت: وبشر هذا قال ابن حبان"كان يضع الحديث على الثقات"أخرجه ابن عدى (6/ 2433) من طريق عمر بن موسى، عن خالد ابن معدان، عن أبى أمامة مرفوعًا. به.
وعمر بن موسى الوجيهى قال أبو حاتم وابن عدى:"كان يضع الحديث"فالحديث ساقط بالطريقين. والله أعلم.
-يسأل إبراهيم أحمد منصور عن قول عمر"إن أنا نمت نهارى ضاعت الرعية، وإن أنا نمت ليلى ضعيت نفسى كيف بالبنوم معهما؟".
-قُلتُ: أخرجه نظام الملك الحسن بن علىّ في"مجلسين من الأمالى" (رقم 23 - بتحقيقى) من طريق عبد الله بن إدريس، عن ليث بن أبى سليم أنه قال: بلغنى أن عمر بن الخطاب عوتب في جهده نهارًا في أمور الناس، وفى اجتهاده ليلًا في أمور آخرته، فقال .. فذكره وسنده ضعيف للانقطاع بين ليث وعمر، ثم ليث فيه مقال معروف.
-ويسأل أيضًا عن الحديث القدسى"قال الله تعالى: أحب عبادي إلىّ أعجلهم فطرًا".
أخرجه الترمذى (700، 701) وأحمد (2/ 237 - 238، 329) ، وابن خزيمة (ح3 / رقم 2062) ، وابن حبان (886) ، وشرح السنة (6/ 256) ، والشجرى في"الأمالى" (1/ 189- 190) من طرق عن قرة بن عبد الرحمن، عن الزهرى عن أبى سلمة، عن أبى هريرة مرفوعًا فذكره.
قال الترمذى:"حسنُ غريب".