وهكذا نجد بوضوح جمال التشريع الإسلامي في هذه النواحي وبراءته مما يلصق به من افتراءات، ومما يؤكد ذلك: أن القوانين الوضعية بدأت تأخذ بذلك في حدود فهمها، ولو فهموا التشريع الإسلامي كله لأخذوا به (4) ، وسيأتي ذلك الوقت إن شاء الله.
وأما عن نصيبها من الميراث: فإنها قبل الإسلام لم تكن تأخذ من المال شيئًا، كما أنها في ظل بعض القوانين الوضعية الحديثة لا تأخذ شيئًا، وفى ظل بعضها الآخر: تحرم الأسرة كلها من أخذ أى شئ (5) .