فهرس الكتاب

الصفحة 6527 من 18318

وقال عن إبراهيم وإسحق ويعقوب عليهم السلام"وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ"الأنبياء 73.

وقال سبحانه - عن الصوم:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ".

وقال لنبيه إبراهيم عليه السلام:"وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ".

وقد ثبت أن جملة من الأنبياء قد حجوا بيت الله الحرام، كل في زمانه الذى بعث فيه.

-ونحن نتحدث عن القدوة الحسنة ينتقل بنا الحديث إلى مواضع القدوة فإن الله قد جعل أنبياءه ورسله قدوة لنا في كل شيء وشأن فإنهم - صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين - قدوة للحكام والمحكومين، وقدوة للعلماء والدعاة، والعامة والخاصة، والأغنياء والفقراء والصحيح المعافى والمريض الذى نزل به الداء.

وهم كذلك قدوة لمن رزقه الله الذرية، وقدوة لمن حرمه منها!! فهم قدوة للجميع وأئمة للجميع"أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ".

-ولأننا في هذه العجالة لا نستطيع أن ننبه على مواضع القدوة تفصيلًا، فإننا نشير إلى أمثلة منها على أن يقوم القراء الكرام بمتابعة مواضع القدوة في كتاب الله تفصيلًا ليدركوا من وراء ذلك هاتين الفائدتين:

الأولى: العبرة"لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ".

الثانية: تثبيت الفؤاد"وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ".

وإني لأرجو من كل قارئ أن يتدبر معي هذه الأمثلة الرائعة تدبرًا عميقًا!!

المثال الأول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت