فهرس الكتاب

الصفحة 6673 من 18318

ولكنه جنح إلى الخمول وتطلع إلى رزق يجرى عليه بين الحين والحين ونظر إلى من بسط الله له في الحياة واقتنى الوافر من الكماليات وأراد المساواة به ولو ارتكب إحدى الكبائر - قال عليه الصلاة والسلام:"تناكحوا تناسلوا تكثروا فإنى مباهٍ بكم الأمم يوم القيامة". أو معناه.

سابعًا: إن من اشتكى القلة والعدم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرشده إلى قلة الولد ومنع الذرية وإنما أرشده إلى السعى والعمل وصنع له قدومًا واحتطب وباع واشترى فكان العطاء والثراء فأطعم نفسه وأنفق على أهله وتصدق بما زاد عن حاجته وعلّمه الرسول صلوات الله وسلامه عليه كيف يكون إنسانًا حرًا كريمًا معطاءً.

ثامنًا: إن هذه المليارات التى تنفق في وسائل التنظيم المزعوم دون جدوى لو وجهت إلى إنشاءات ومشروعات تشغل العاطلين وتنمى الاقتصاد الوطني، تساهم في خفض الأسعار وتخفف من لوعاتهم لكان أجدى وأصوب وكان عملًا مشكورًا وفكرًا ناجحًا مبرورًا.

تاسعًا: إن ما يجره استعمال وسائل التنظيم والمنع من المضايقات ومتاعب، وما يحتاجه من مقاومة وعلاج، شيء يدعو إلى الحسرة والألم فكم من أموال تنفق للتخلص من هذه الأعراض مع ما يصاحبها من الضعف وتأخر الإنتاج مما أحس به الجميع واشتكى منه الرجل والمرأة معًا - وبعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت