فهرس الكتاب

الصفحة 6901 من 18318

فإذا استقر في خلد الإنسان أنه مخلوق على هذه الأرض لغاية محددة وأن مكانه الدائم ليس عليها وأن مكانه الصحيح في الجنة التى وعد الله عباده المتقين أو النار التى أُعدت للكافرين، استقام سلوكه ولا شك على الجادة إن كان من العقلاء"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ *إِنَّ الَّذِينَءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ * جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ" (البينة: 6: 8) فخير الخلق على الإطلاق هم الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وشر الخلق على الإطلاق هم الذين انحرفوا عن منهج الرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت