فإذا استقر في خلد الإنسان أنه مخلوق على هذه الأرض لغاية محددة وأن مكانه الدائم ليس عليها وأن مكانه الصحيح في الجنة التى وعد الله عباده المتقين أو النار التى أُعدت للكافرين، استقام سلوكه ولا شك على الجادة إن كان من العقلاء"إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ *إِنَّ الَّذِينَءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ * جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ" (البينة: 6: 8) فخير الخلق على الإطلاق هم الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وشر الخلق على الإطلاق هم الذين انحرفوا عن منهج الرسل.