ويجوز للمعتكف: أن يخرج للحاجة التى لا بد له منها، فله أن يخرج للغائط، أو البول، بإجماع المسلمين.
وعن عائشة رضى الله عنها قالت: السنة على المعتكف: أن لا يعو مريضًا، ولا يشهد جنازة، ولا يمس امرأة، ولا يباشرها، ولا يخرج لحاجته، إلا ما لابد منه. رواه أبو داود
وعنها رضى الله عنها قالت: إن كنت لأدخل البيت للحاجة والمريض فيه فما أسأل عنه إلا وأنا مارة. متفق عليه.
ويجوز للمعتكف: غسل رأسه وترجيل شعره، فعن عائشة رضى الله عنها: أنها كانت تُرجل النبي صلى الله عليه وسلم وهى حائض، وهو معتكف في المسجد، وهى في حجرتها يناولها رأسه. متفق عليه. والترجيل: هو تسريح الشعر.
ويجوز للمعتكف: أن يتوضأ في المسجد، لحديث الرجل الذى خدم النبي صلى الله عليه وسلم: توضأ النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد وضوءًا خفيفًا. رواه أحمد والبيهقى.
ويجوز للمعتكف: الكلام المباح، لحديث صفية بنت حُيى رضى الله عنها قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم نعتكفًا، فأتيته أزوره ليلًا فحدثته، ثم قمت لأنقلب .. متفق عليه.
ويجوز له اتخاذ موضع لنفسه في آخر المسجد ويضرب له خباء.
وقال الألبانى: وله أن يتخذ خيمة صغيرة في مؤخرة المسجد يعتكف فيها، لأن عائشة رضى الله عنها كانت تضرب للنبى صلى الله عليه وسلم خباء إذا اعتكف، كما في صحيح البخارى، وكان ذلك بأمره صلى الله عليه وسلم، كما في صحيح مسلم.
والخباء: أحد بيوت العرب من وبر، أو صوف، ولا يكون من شعر، ويكون على عمودين أو ثلاثة.
واعتكف مرة في قبة توكية (أى صغيرة) على سدتها حصير، كما رواه مسلم عن أبى سعيد الخدرى.