فهرس الكتاب

الصفحة 6966 من 18318

والجواب: النية ركن في كل عبادة من العبادات لقول الله تعالى:"وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ"ولقول النبي صلى الله عليه وسلم:"إنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى".

والنية عمل قلبي لا دخل للسان فيه. ونية الصوم في كل ليلة من ليالى شهر رمضان أو أى صوم مفروض في غير رمضان ولا بد أن تكون قبل الفجر لحديث حفصة رضى الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له"وهذه النية تصح في أى جزء من أجزاء الليل، فالذى يقوم لسحوره بالليل قاصدًا الصوم فهذه نيه صحيحة. ومن عزم على الصوم وإن يتسحر فهذه نية صحيحة، أما صوم التطوع فإن النية تصح فيه نهارًا، بشرط ألا يسبقها ما يفسد الصوم لحديث عائشة رضى الله عنها قالت: (دخل علىّ النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال:"هل عندكم شىء؟"قلنا: لا، قال:"فإنى صائم".

ويسأل ع. ع أجا دقهلية عن عادة انتشرت عندهم في القرية باستئجار شيخ يقرأ القرآن في ليالى رمضان، ما مدى مشروعية ذلك؟

والجواب: أن قراءة القرآن ومدارسته في ليالى رمضان مشروع مسنون لحديث ابن عباس: إن جبريل كان يدارس النبي صلى الله عليه وسلم القرآن في رمضان في كل عام. وكذلك الصلاة التى يطول فيها القراءة في ليالى رمضان مشروعة مسنونة. ونصب الأئمة والتعاون عليها وإنفاق المال في ذلك من وجوه البر، لكن ينبغى أن ننبه إلى الصورة التى تعمل اليوم من جعل المقرئ مادة للضيافة وليس لقراءة القرآن ومدارسته، ويتناول المجلس بعض المحرمات كالدخان والغيبة والنميمة ولا يأتى الحاضر لمجلس قرآن يوقره، بل تقطع القراءة لكل قادم ويقام له القيام الممنوع، لذا يجب الانتهاء عن البدع حرصًا على قيام الليل وتلاوة القرآن في ليالى رمضان حيث موسم الطاعات والخيرات.

الإفطار بدون عذر في نهار رمضان

تجيب عليه دار الإفتاء المصرية

المبادئ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت