فهرس الكتاب

الصفحة 6979 من 18318

ولعشر خلون من رمضان المبارك سنة 8هـ، غادر رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة متجهًا إلى مكة، في عشرة آلاف من الصحابة رضى الله عنهم، واستخلف على المدينة أبا ذر الغفارى.

وفى أثناء مسيره صلى الله عليه وسلم لقيه عمه العباس بن عبد المطلب، وكان قد خرج بأهله، ثم نزل الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه جيشه بمر الظهران ليلًا، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم الجيش بأن يوقدوا نارًا، فظهرت في ظلمة الليل عشرة آلاف نار أزعجت قريشًا وقادتها، وهم على غير أهبة واستعداد، ومعلوم هول المفاجأة والمباغتة، وأثرها على معنويات العدو، والضربة الأولى في المعارك تمثل خسائر بنسبة 15% في صفوف الجيش المباغت.

4.قتل الرسول صلى الله عليه وسلم لروح المقاومة في قريش وقادتها:

كان أبو سفيان وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء، وقد خرجوا يتحسسون الأخبار، فلقيهم العباس بن عبد المطلب فسمع أبا سفيان يقول: (ما رأيت كالليلة قط نيرانًا ولا عسكرًا. قال: يقول بديل: هذه - والله - خزاعة خمشتها الحرب، فيقول أبو سفيان: خزاعة أقل وأذل من أن تكون هذه نيرانها وعسكرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت