قال:"ويحك يا أبا سفيان ألم يأن لك أن تعلم أنى رسول الله؟"قال: بأبى أنت وأمى ما أحلمك وأكرمك وأوصلك. أما هذه فإن في النفس حتى الآن منها شيئًا، فقال له العباس: ويحك أسلم، اشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله قبل أن تضرب عنقك، فأسلم وشهد شهادة الحق، وبهذا ترك الرسول صلى الله عليه وسلم أبا سفيان ليلة يفكر فيما رأى من الجيش والعسكر، ومثل هذا القائد يقدر الموقف، ويحسب للأمور حسابها، فأيقن: أن لا قِبلَ له ولقريش بحرب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
5.احتواء الرسول صلى الله عليه وسلم لأبى سفيان: