(1) أبو أيوب الأنصارى، واسمه: خالد بن زيد بن كليب، من بنى النجار، شهد العقبة وبدرًا وأحدًا والمشاهد كلها، وكان مع على بن أبى طالب - رضى الله عنه -، ومن خاصته، وشهد الجمل والنهروين، ثم غزا أيام معاوية - رضى الله عنه -، أرض الروم مع يزيد سنة إحدى وخمسين، ومات عند مدينة القسطنطين?ة، ?وقد آخى†النبي ص?ى ا?له ?ليه?وسل? بي? أب? أيوب ومصعب†بن ?مير†.
و?بو ?يوب†: هـ? ال?ى ن?ل ا?نبى صلى?الل? عليه و?لم في بيته ?ما ?دم ?لمد?نة ?لى ?ن بنى المسج?، ?م ب?ى ب?ته إلى ?وار?الم?جد ?تحو? ال?بى ?لى ?لله?عليه وسلم ع? بي? أب? أي?ب إ?ى بيته ? وذلك أ? النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر نزل في بنى عمرو بن عوف خمسة أيام ثم انتقل إلى المدينة، وقد ركب ناقته وأرخى زمامها، والناس على جنبتى الطريق يقولون: تعالى يا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى العدد والعدة والعزة والمنعة، ويأخذون بخطام الراحلة فيقول صلى الله عليه وسلم:"دعوها فإنها مأمورة"حتى ناخت في بنى مالك بن النجار. فلما نزل عنها النبي صلى الله عليه وسلم انشغل الناس به يأخذونه إلى بيوتهم، أما أبو أيوب فحمل رحل النبي صلى الله عليه وسلم فأدخله إلى بيته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"المرء مع رحله".