ويذكر أبو أيوب: أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل في بيته الأسفل فكسر إناء الماء فسكب الماء في الغرفة، فقام هو وزوجه ليجففا الماء بالثوب الذى يلتحفون به مخافة أن ينزل شىء منه على النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو أيوب: فقلت: يا رسول الله صلى الله?علي? وسلم إ?هـ ل? ين?غى ?ن نكون ?وقك†، ف?نتق? رس?ل ا?له ?لى ?لله علي? وس?م إ?ى ا?غرف?. ?فان?ر إ?ى أب أيوب ي?قى ?جاه?ًا ?تى آخر ?مره†فيموت غ?زيا? في سنة?أحد? وخ?سين?وقد?طعن?فى ?لسن?، ويقول?: ق?ل ا?له ?عالى: ? ان?فِرُوا ?ِفَافًا?وَث?قَالًا ? (?لتو?ة: ?41) فلا أجدنى إلا خفيفًا أو ثقيلًا. ومناقبه كثيرة رضى الله عنه.
(2) الحديث رواه مسلم وأبو داود وابن ماجه وأحمد والدرامى في سننه، والحديث مروى كذلك عن ثوبان وأبى هريرة وابن عباس والبراء بن عازب وعائشة.