فهرس الكتاب

الصفحة 7118 من 18318

أيقنت أنى لا محالة

حيث صار القوم صائر

والحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في سوق ذى المجاز يقول:"يا أيها الناس قولوا: لا إله إلا الله تفلحون"والناس مجتمعون عليه، وخلفه أبو لهب يقول: إنه صابىء كذاب. فلما كانت أسواق العرب للبيع والشراء، وكانت موطنًا للشعر والمواعظ، لذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يتبع القوم فيها يعظهم، ويدعوهم إلى الإسلام، فأظهر الله دعوته في أسواق قريش. ولما كانت مكة بلدًا غير ذى زرع، آمنها الله في طعامها وشرابها بالتجارة، فصارت بذلك بلدًا مفتوحًا، فجعل الله ذلك سببًا لانتشار الإسلام، حيث لم تستطع أن تخفى أمر النبي صلى الله عليه وسلم بل صار ذلك ناشرًا لخبره بين الناس الوافدين من الآفاق البعيدة. وذلك من إعداد الله لدينه بقدره، فقدر هذه التجارات، فكانت سببًا في نشر الإسلام.

تدبر - أخا المسلم - كيف قدر الله مكة بأسواقها وزوارها للتعريف بالإسلام، فهو من قدره الذى جعله الله خادمًا لدينه وشرعه، والله على كل شىء قدير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت