فهرس الكتاب

الصفحة 7304 من 18318

فإبليس آدم هو عزرائيل وشيطانه قابيل، وإبليس نوح حام ... وإبليس إبراهيم هو النمرود بن كنعان، وشيطانه آزر ... إلخ ثم يقول: وأما القائم سلام الله عليه، فهو صاحب التأويل الذي يجمع به جميع شرائع النطقاء وأعمالهم وهو صاحب يوم الكشف الذي ذكره الله عز وجل في كتابه (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ) [الأعراف: 53] إن ربكم الله الذي خلق السماوات التي باطنها الأئمة ... والأرض التي باطنها اللواحق ... وفي ستة أيام باطنها النطقاء الستة، وأولياؤها باطنها الأسس الستة .. واستوى على العرش باطنها صاحب الدور السابع الذي هو صاحب الكشف والتأويل ... ويغشي الليل باطنه الأسس، والنهار باطنه الناطق والشمس باطنها العقل، والقمر باطنه النفس، والنجوم باطنهم الجد، والفتح والخيال مسخرات بأمره. تبارك الله رب العالمين) (7) .

أي كلام هذا؟ بل أي ضلال هذا؟ وأي تخبط؟ إننا أما عقول ضلت طريق الحق وانقادت وراء غيِّها. ومن تأويلاتهم الفاسدة أيضًا ما حاولوا به إثبات عقيدتهم في الإمامة حيث يقول داعي الأجل جعفر بن منصور اليمن في كتاب (الكشف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت