يقول الشيخ مصطفى سيرتش: نحن في بلاء عظيم، وتعاوننا مع الكروات ليس تعاون الحب ... وإنما تعاوننا ينبع من المصلحة المشتركة لكلا الطرفين، فالكروات لهم مصلحة في التعاون مع المسلمين في البوسنة ... ونحن أيضًا لنا مصحلة في تعاوننا معهم. فالتاريخ قد أثبت أن الصرب والكروات كثيرًا ما يختلفون في كل شيء إلا في الحرب ضد الإسلام والمسلمين ... ولكن الآونة الأخيرة تشير إلى أن الصرب والكروات لا يستطيعون أن يسووا خلافاتهم ... ونحن لا نتدخل في علاقات الصرب والكروات ... . وكل ما يهمنا هو أن المسلمين في البوسنة لهم حق العيش ... وحق للإسلام أن يعيش في البوسنة والهرسك ... وهذا هو ما نهتم به.
هم يتحدون على الكذب فكيف لا نتحد على الصدق؟!
ويواصل فضيلته قائلًا: إن الأمة الإسلامية يجب أن تتلقى الدرس، فإذا كانوا هم يتحدون على الكذب فكيف نحن لا نتحد على الصدق؟!
التوحيد: فضيلتكم قلتم: إن التحالف بين الكروات والمسلمين هو تحالف المصلحة، فهل استمرار هذا التحالف يحقق نتائج أفضل للمسلمين؟
ويرد فضيلته على هذا التساؤل قائلًا: نعم إن استمرار التحالف يحقق مصالح كثيرة للطرفين، ونحن رأينا أن هناك ضرورة لاستمرار هذا التعاون حتى نستطيع أن نصحح الأوضاع المأساوية الموجودة في البوسنة.
ضم البوسنة إلى كرواتيا حلم الرئيس توجمان
وأضاف شيخ مشيخة البوسنة: بأن الرئيس الكرواتي توجمان لن يتخلى عن فكرة التقسيم ... عقب أن ضم جزء البوسنة إلى كرواتيا ... وهو سوف يعيش ويموت وعنده هذه الفكرة ... ينتظر اللحظة المناسبة لتحقيقها ... ولكن هذا حلم ... أما الواقع والحقيقة أنه لن يستطيع أن يحقق ذلك.
التوحيد: هل لو أقرت خطة السلام الأمريكية هل يعني هذا تقسيم البوسنة إلى دويلات صغيرة للمسلمين والكروات والصرب؟
رد فضيلته قائلًا: إن هذا لا يمكن أن يحدث.