فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأكل يوم الفطر قبل الصلاة لحديث أنس عند البخاري: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات، ويأكلهن وترًا، أما يوم الأضحى فهو يوم أكل وشرب، كما جاء في حديث البراء عند البخاري، وهو يوم يشتهى فيه اللحم، كما في حديث أنس، فلعل هذا يشير أن الأكل إنما يكون من الأضحية.
أما حديث بريدة: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يخرج يوم الفطر حتى يَطْعَم، ولا يَطْعَم يوم الأضحى حتى يصلي.
فالحديث وإن أخذ الفقهاء بما دلّ عليه إلا أن أسانيده لا تَسْلَم من مقال. (قاله ابن حجر في الفتح) .
ثم قال: قال ابن المنير: وقع أكله صلى الله عليه وسلم في كل من العيدين في الوقت المشروع لإخراج صدقتها الخاصة بهما، فإخراج صدقة الفطر قبل الغدو إلى المصلى وإخراج صدقة الأضحية بعد ذبحها، واجتمعا من جهة وافترقا من جهة أخرى. (انتهى) .
قال في هامش (شرح السنة) : قال الحاكم في (المستدرك) : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي على تصحيحه وصححه ابن حبان وابن القطان.
وصلاة العيد ركعتان بغير أذان ولا إقامة، ولا يصلى قبلها ولا بعدها؛ يكبر في الأولى بعد تكبيرة الإحرام سبعًا، وفي الثانية بعد تكبيرة الانتقال خمسًا، يرفع اليدين في كل تكبيرة، يقرأ بعد الفاتحة في الأولى: (ق وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيد) ، وفي الثانية (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَر) ، أو يقرأ بعد الفاتحة في الأولى: (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى) ، والثانية: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) ، ويُسن أن يأتي من طريق ويرجع من آخر.