فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-فإذا فرغ من الشوط السابع؛ قصر الرجل في جميع شعر رأسه، وتقص الأنثى من رءوس شعر رأسها قدر أنملة.
· وبذلك تتم مناسك العمرة، فيحل من إحرامه، ويباح له ما كان مُحرّمًا عليه بالإحرام من النساء والطيب ولبس المخيط وتقليم الأظافر وقص الشارب ونتف الآباط إذا احتاج إلى ذلك، ويبقى حلالا إلى يوم التروية، ثم يحرم بالحج على ما يأتي تفصيله إن شاء الله.
· وأما الذي يقدم مكة قارنًا أو مفردًا؛ فإنه يطوف طواف القدوم، وإن شاء قدم بعده سعي الحج، ويبقى على إحرامه إلى يوم النحر؛ كما يأتي تفصيله إن شاء الله.
أعمال يوم التروية ويوم عرفة
· إن الأنساك التي يُحْرِم بها القادم عندما يصل إلى الميقات ثلاثة:
-الإفراد: وهو أن ينوي الإحرام بالحج فقط، ويبقى على إحرامه إلى أن يرمي الجمرة يوم العيد، ويحلق رأسه، ويطوف طواف الإفاضة، ويسعى بين الصفا والمروة إن لم يكن سعى بعد طواف القدوم.
-والقران: وهو أن ينوي الإحرام بالعمرة والحج معًا من الميقات، وهذا عمله كعمل المفرد؛ إلا إنه يجب عليه هدي التمتع.
-والتمتع: وهو أن يحرم بالعمرة من الميقات، ويتحلل منها إذا وصل إلى مكة بأداء أعمال من طواف وسعي وحلق وتقصير، ثم يتحلل من إحرامه، ويبقى حلالا إلى أن يحرم بالحج.
وأفضل الأنساك هو التمتع، فيستحب لمن أحرم مفردًا أو قارنًا ولم يسق الهدي أن يحول نسكه إلى التمتع، ويعمل عمل المتمتع.
· ويستحب لمتمتع أو مفرد أو قارن تحول إلى متمتع وحل من عمرته ولغيرهم من المحلين بمكة أو قربها: الإحرام بالحج يوم التروية، وهو اليوم الثامن من ذي الحجة؛ لقول جابر، رضي الله عنه في صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم: (فحل الناس كلهم وقصروا؛ إلا النبي صلى الله عليه وسلم ومن كان معه هدي، فلما كان يوم التروية، توجهوا إلى منى، فأهلُّوا بالحج) .
ويُحرم بالحج من مكانه الذي هو نازل فيه، سواء كان في مكة أو خارجها، أو في منى، ولا يذهب بعد إحرامه فيطوف بالبيت.