ولقد ذكر المعراج في سورة النجم، إذ يقول سبحانه: (أفتمارونه على ما يرى ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى) والآية باتفاق أهل العلم بالتفسير والحديث صريحة في المعراج إذ تذكر الآية الكريمة أنه رأى جبريل نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى. وسدرة المنتهى فوق السبع السماوات باتفاق أهل العلم ومن تكلف تأويلا آخر من عند نفسه غير التأويل الذي اتفق عليه أهل العلم فقد أصيب بلوثة في عقله، فالأولى أن يغاث بطبيب مستشفى المجاذيب ليكشف عن قواه العقلية .. فضلا عن أن يتصدر للفتوى والتعليم وكأن القوم لما رأوا مشورة موسى على محمد عليهما الصلاة والسلام بالمراجعة في تخفيف الصلوات رأوها من الإسرائيليات، فلقد وجدنا كثيرا منهم يجادل ويقول لماذا ذكر موسى بالذات؟ ولِمَ لَمْ يختر غيره من الأنبياء مثلا كإبراهيم؟