فهرس الكتاب

الصفحة 7431 من 18318

أما فساد الحج بالجماع في الفرج فليس فيه اختلاف، قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على أن الحج لا يفسد بإتيان شيء في حال الإحرام إلا الجماع، والأصل في ذلك ما روي عن ابن عمر أن رجلًا سأله، فقال: إني وقعت بامرأتي ونحن محرمان، فقال: أفسدت حجك، انطلق أنت وأهلك مع الناس، فاقضوا ما يقضون وحل إذا حلوا، فإذا كان في العام المقبل فاحجج أنت وامرأتك واهديا هديًا، فإن لم تجدا فصوما ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم، وكذلك قال ابن عباس وعبد الله بن عمر، ولم نعلم لهم في عصرهم مخالفًا، روى حديثهم الأثرم في (سننه) ، وفي حديث ابن عباس: ويتفرقان من حيث يحرمان حتى يقضيا حجهما، قال ابن المنذر: قول ابن عباس أعلى شيء روي فيمن وطئ في حجه، وروي ذلك عن عمر، رضي الله عنه، وبه قال ابن المسيب وعطاء والنخعي والثوري والشافعي وإسحاق وأبو ثور وأصحاب الرأي، ولا فرق بين ما قبل الوقوف وبعده، وقال أبو حنيفة: إن جامع قبل الوقوف فسد حجه، وإن جامع بعده لم يفسد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (الحج عرفة) .

ولأنه معنى يأمن به الفوات، فأمن به الفساد كالتحلل. اهـ.

يحرم تأخير الصلاة عن وقتها بسبب العمل.

ليس أول الوقت دائمًا في الصلاة هو الأفضل.

تسأل الأخت: إيمان أبو سعيد - محافظة الشرقية:

أعلم في حضانة لتعليم الصغار، وغالبًا ما يؤذن لصلاة الظهر في موعد دخول حصة تعليم القرآن، فأؤخر الصلاة حتى أنتهي من الحصة، فما الحكم فيمن يؤخر الصلاة حتى ينتهي من العمل الذي يقوم به؟

وإذا كان العمل غير ممكن تركه وقت الصلاة، أو هناك بعض الصعوبة في تركه فإلى متى يجوز تأخير الصلاة؟

وهل هذا السبب يكون حجة لنا عند الله في تأخير الصلاة عن وقتها بهذا العذر؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت