فهرس الكتاب

الصفحة 7447 من 18318

2 -غايتنا بيان انحراف الفكر ومدى خطورته على الأمة، وتنبيه الغافلين عن مراد الباطنية ومخططاتهم لأهل السنة والجماعة، وسيجد أحسن الناس ظنًا أن الأمر خطير، ويمس صلب عقيدة التوحيد، وليعلم القارئ الكريم أنه ليس بيننا وبين أحد من الناس خصومة، فالأشخاص ليست لنا هدف، وعقيدتنا ألا نُكفر من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وعمل بحقها.

3 -وأسلوبنا هو التركيز على الأولويات عملًا بقوله تعالى: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) فالتصوف يحيى بيننا، وتتعدد طرقه، وتختلف مشاربه، وكثير من أتباعه لا يدركون خطورة ما هم فيه، ولو عرفوا الطريق الصحيح لسلكوه، ولوجهوا إخلاصهم إلى كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلوات الله وسلامه عليه، بدلًا من ضياع الأعمار في سلوك يصطدم بقوة مع اعتقاد السلف الصالح، رضوان الله عليهم أجمعين، وسنركز فيما بقي من هذه المقالة على قضية هامة ألا وهي:

· نشأة التصوف:

يحاول بعض الباحثين نسبة التصوف إلى الصفاء، أو رداء الصوف، أو إلى اشتقاق كلمة صوفي من الكلمة اليونانية سوفيا ومعناها الحكمة، أو إلى أهل الصفة، ولم يثبت صحة أي من هذه الأقوال، ومن المؤكد تاريخيًا أن اسم الصوفية والتصوف لم يُعرفا في المجتمع الإسلامي في القرنين الأول والثاني الهجريين، ويحاول مؤرخو التصوف البحث في قضايا كثيرة تدور حول تاريخ ظهور الصوفية، ومن أول من سُمي صوفيًا؟ ومن الصوفي؟ ونوجز هذه الآراء فيما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت