فهرس الكتاب

الصفحة 7483 من 18318

4 -وقال تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) [الأنفال: 39] .

5 -وقال تعالى: (الَّذِينَءَامَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) [النساء: 76] .

الآيات الواردة في تحديد الهدف والغاية من الجهاد والقتال كثيرة جدًّا، قيد الله فيها القتال بأن يكون في سبيله خالصًا لوجهه الكريم وابتغاء مرضاته، ولا يجوز أن يشوبه شئ من شوائب الأهواء والشهوات المادية أو النزعات الطائفية القومية أو الأغراض الشخصية.

فالمسلم يقاتل في سبيل الله معتقدًا أن عمله لسعادة إخوانه من البشر عمومًا وهدايتهم لسعادة الدنيا والآخرة، وكل ما يتمناه من وراء ذلك هو ابتغاء مرضاة الله، ومجرِّدًا نفسه من كل غرض دنيوي نفعي ذاتي، ولا يقصد من وراء قتاله وتضحيته بنفسه وماله إلا إعلاء كلمة الله، وتأسيس نظام عادل يقوم بالقسط والحق بين الناس، ولا يبتغي به بدلًا في هذه الحياة الفانية، وليس همه جماعة معينة أو فردًا أو نيل جاه أو شرف أو سمعة أو حب زعامة وسيطرة وعلوًّا واستكبارًا في الأرض أو استعباد الناس أو استغلالهم وسلبهم لحقوقهم وحرمانهم من ثمرات الأرض، كل ذلك يراه المسلم قتالًا في سبيل الطاغوت الذي نهى الله عنه وجعله شعار الكفار.

قال تعالى: (الَّذِينَءَامَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ) [النساء: 76] .

ومن الأحاديث الواردة في بيان الهدف من القتال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت