فهرس الكتاب

الصفحة 7484 من 18318

1 -جاء في حديث أبي موسى الذي رواه الجماعة عن أبي موسى قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرجل يُقاتل شجاعة، ويُقاتل حمية، ويُقاتل رياء، فأي ذلك في سبيل الله؟ فقال: (من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله) . [متفق عليه] .

2 -وجاء في حديث أبي أمامة الذي رواه أحمد والنسائي قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له: أرأيت رجلًا غزا يلتمس الأجر والذّكر ما له؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا شيء له) فأعادها ثلاث مرات، يقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا شيء له) . ثم قال: (إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا وابتغي به وجهه) .

3 -جاء في حديث أبي هريرة الذي رواه أحمد ومسلم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن أول الناس يُقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، قال: كذبت، ولكن قاتلت لأن يُقال: جريء، فقيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى يلقى في النار) .

الأحاديث الواردة في بيان الهدف من القتال في الإسلام وغايته كثيرة جدًّا، وكلها تبين أن الجهاد أو القتال يجب أن يكون لله وحده لهداية البشر إلى بر السلام والأمان ومجردًا من كل النزعات الطائفية والأغراض النفسية الشخصية، ولا يثيره حب الأمجاد والعلو في الأرض.

قال تعالى: (تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) [القصص: 83] .

وقال: (وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ) [الأنفال: 47] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت