فهرس الكتاب

الصفحة 7541 من 18318

2 -الهدف المقصود من تلك الدعاية، ما هو إلا إرضاء الناخبين اليهود في أمريكا، ومحاولة كسب ولاء اللوبي الصهيوني في أمريكا عن طريق عرض ما يؤمن به الجمهوريون من أن العرب كانوا السبب خلف كل الضوائق الاقتصادية التي كانت تعيش فيها أمريكا في عهد كارتر السابق لعهد الجمهوريين الحالي.

3 -أما أهم التحليلات والتي تمثل بؤرة الاستقطاب هو التصدي لتلك الدعوي الجائرة، فقد فطن الأمريكيون أنفسهم ممن أصبحوا لا يتقبلون الكذب، فقد ظهر تعليق لإحدى الجمعيات الأمريكية الكبرى على شاشة التلفاز بعد ظهور تلك الدعاية المغرضة آنفة الذكر ألقاه رئيس تلك الجمعية، ومضمون هذا التعليق هو أن طلب رئيس تلك الجمعية من المواطنين الأمريكيين قراءة أسعار الوقود في جميع محطات الوقود في الوقت الحاضر في أمريكا.

ويقول صاحب التعليق: إن سرقة دولارات المواطنين الأمريكيين لا تمارسها الدول المنتجة للبترول؛ بل تمارسها الشركات الأمريكية الكبيرة التي كانت وما تزال تثرى على حساب المستهلك الأمريكي بتحقيق الأرباح الطائلة عن طريق تسويق البترول العربي (بواسطة تلك الشركات) .

وواقع الأمر؛ أن تلك الشهادة من داخل الولايات المتحدة الأمريكية تبرز لنا مدى تأثير الصهيونية على تسيير دفة الانتخابات الأمريكية ومدى توجيهها للإساءة إلى العرب وإظهارهم بمظهر الجشع وحب السيطرة والأنانية، فالحيلة الاقتصادية الكبيرة التي يمارسها الصهاينة في ربط البترول العربي بالمشاكل الاقتصادية الأمريكية (كارتفاع الأسعار) ، أو بالمشاكل الاجتماعية (كالبطالة) ، ما هي إلا نموذج واحد من عدة نماذج كثيرة تسيء للعرب وتسيء للقضية الفلسطينية.

الأسلوب السادس:

ترويج خرافة صنع القنبلة العربية أو الإسلامية:

روجت الصهيونية خلال السنوات الأخيرة خرافة صنع العراق وباكستان لقنبلة ذرية، يعقل أن تهتم بمنظمة مثل الاتحاد الدولي للإتصالات؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت