4 -ولكي نوضح جسامة وخطورة ترويج الصهاينة لخرافة القنبلة الإسلامية، فإننا يجب أن نعرف ماذا تخطط وتنفذ إسرائيل في صمت، وقد يصيبنا الذهول عندما نلتقي بنتائج مخططاتهم، وكيف استطاعوا الوصول إلى ما وصلوا إليه؟ ومتى كانت البداية؟ وتلك هي الحكمة والخدعة في الحروب، والبراعة في رسم المخططات الحربية.
لقد استوعبت إسرائيل نتائج حرب العاشر من رمضان، وعلمت أن أسلوب المواجهة مع العرب بالمدرعات والمشاة لم يعد في صالح الدويلة اليهودية، وأن زمن الحرب الخاطفة والضربات الوقائية المجهضة قد ولى إلى غير عودة، وها هي إسرائيل اليوم ترسل البيان الأول لنوعية الحروب القادمة بين العرب وإسرائيل، بعد أن كشفت بأسلوب إعلاني عن قدرتها النووية، فالقمر الإسرائيلي التجسسي ليس الغرض منه الدعاية، والصاروخ الذي حمله إلى مداره ليس الغرض منه الاستعراض في الجو بقدر ما هو عنوان وافٍ لكل من يعي بأن الحرب القادمة ستكون حرب مدن وليست حرب حدود صواريخ، بل ستكون صواريخ تحمل رءوسًا نووية تهدد العواصم العربية.
5 -وواقع الأمر؛ لقد تناقلت وكالات الأنباء العالمية مرارًا خبرًا مفاده؛ أن إسرائيل تملك صواريخ تحمل رءوسًا نووية، ولكن هل فعلنا كمسلمين خطة للمواجهة الذكية الصامتة!!
أخشى أن أقول: (نعم) ، فأخدع نفسي، وأخشى أن أقول: (لا) ، فيسيء بي الظن من كان يحسنه بي.
لكن أقول: لا خيار أمامنا إلا بالاعتماد على الله، ثم العمل الصامت الذي يضع لكل مفاجأة ما يواجهها، وهذا سبيل النصر ولا ضير علينا أن نستفيد من وسائل أعدائنا في حربهم معنا.
الأسلوب السابع:
تركيز الأضواء على الانتخابات الإسرائيلية:
يعتمد الصهاينة وفي كل مناسبة على تركيز الأضواء على وقائع الانتخابات التي تجرى في إسرائيل لإيهام شعوب دول العالم الغربي بأن إسرائيل دويلة ديموقراطية.