يُقدم كل طرف أقواله مدعمة بالأدلة الشرعية.
تحكم اللجنة في كل مسألة حكمًا شرعيًّا، وتكتب تقريرًا علميًّا قابلًا للنشر. والله المستعان.
النقاب:
الحرب على النقاب وإنكاره ليس مسألة فقهية، ولكنها مسألة إيمانية؟! فالتبرج لا ينكره أحد، والإعلام لا يلاحقه ولا يطارده لا من قريب ولا من بعيد! وهؤلاء الذين في قلوبهم مرض يتساءلون في كل يوم: لماذا تستر المرأة وجهها؟ ولا يتساءل أحدهم أبدًا: لماذا تكشف المرأة رأسها؟ حتى مفتي الجمهورية سقط في الفخ المنصوب، وقال بأن النقاب غير شرعي؟!
وعلى صفحات (الأخبار) تقول د. سعاد صالح: (إن النقاب لم يرد ذكره في القرآن) ، وهو قول عجيب مريب من متخصصة!! ود. أحمد شلبي يتلوى ألمًا ويتحسر ويتساءل: كيف تدير المرأة العمل وهي منتقبة؟
والجواب يا دكتور: إن عمل المرأة النسائي وهي منتقبة أهون بكثير من قيام الرجل بالعمل وهو أعور أو مكسور الرجل أو اليد!!
المهم أن النقاب ثابت بالسنة الصحيحة، وواجب على الراجح من أقوال العلماء، وهو شرعي يا فضيلة المفتي، وكتب التفسير زاخرة بأقوال الأئمة في وجوب ستر الوجه، وهو أشد وجوبًا في زمان الفتن، وكثرة أعداد الذين في قلوبهم مرض ممن يزعجهم انتشار النقاب، ويعجبهم تبرج النساء، والله من ورائهم محيط.
ميت يختار قبره:
في إحدى قرى كفر الزيات، محافظة الغربية، حمل عفريت من الجنّ نعش ميت، وانتقل به من مكان إلى مكان، إلى أن وضعه في أرض زراعية، ومنع حملة النعش من تحريكه أو نقله إلى مكان آخر، فسارع العوام والجهال إلى إعلان الولاية لهذا الميت الذي لا حول له ولا قوة، وإذا أنصف الناس فإن الذي يستحق وصف الولاية بهذا الفهم الفاسد والاعتقاد الباطل هو العفريت الذي أتى بهذه الخارقة الشيطانية!